منتدى آل الشريف
أهلا وسهلا بك أخي الزائر الكريم نرحب بك للتسجيل في منتدى آل الشريف السقواتي الحسيني ويشرفنا انضمامكم أهلا وسهلا بك أخي الزائر الكريم
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

سحابة الكلمات الدلالية

المواضيع الأخيرة
» عين على سماء الخليل
السبت أبريل 16, 2016 10:23 pm من طرف مدير المنتدى

» الخليل ثقافة وحضارة
السبت أبريل 16, 2016 10:19 pm من طرف مدير المنتدى

» صباح القلوب الطاهرة
الأحد مايو 24, 2015 4:35 pm من طرف مدير المنتدى

» صباحكم توفيق من الله
الأحد مايو 24, 2015 3:52 pm من طرف مدير المنتدى

» نصيحة اليوم
الأحد مايو 24, 2015 3:01 pm من طرف مدير المنتدى

» نحن من نسل الجنة
الأحد مايو 24, 2015 2:42 pm من طرف مدير المنتدى

» روعة معنى ( الجَبــــــــــّار)
الأحد مايو 24, 2015 1:47 pm من طرف مدير المنتدى

» صباح الخير والسعادة
الأحد مايو 24, 2015 12:25 pm من طرف مدير المنتدى

» تصور عظمة الله في جمال مخلوقاته
الإثنين مايو 18, 2015 3:53 pm من طرف مدير المنتدى


ظلم ذوي القريى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

ظلم ذوي القريى

مُساهمة من طرف مدير المنتدى في الأربعاء يوليو 25, 2012 3:44 am

وظلم ذوي القربى أشد مضاضة . . . على المرء من وقع الحسام المهند

ظلم الأقارب ظاهرة متفشية ، وخاصة ظلم النساء وأولادهن في أمور تتعلق بالحق العائد لهن من الميراث .
ومن صور الظلم في الميراث - قيام بعض الناس بقسمة التركة قسمة غير شرعية فيأخذون حقوقهم كاملة دون أن يعطون أخـواتهم من الإرث الذي خلـفه لهـم والدهـم ؛ بسبب زواجهن فلـو أعطوهـن شيئاً فقـد يعطينه لأزواجهن أو أولادهـن ، فيخرج مالهـم إلى أجنبي عنهـم فلأجـل ذلـك يبقى الإرث عندهم ربما طمعا في إعطاء الوريثة أو أولادهـا جزءاً قليلاً لا يتعدى عشر الإرث الحقيقي على أن تقوم هي أو أولادها بمسامحتهم في هذا الحق الشرعي أو ربما على حد زعمهم أن ليس لهن حق في هذا الميراث ولا حتى أولادهن .
وقد يبقى الإرث عندهم سنوات طويلة جداً بل قـد تموت هذه المرأة وهي لـم تأخـذ نصيبها وكذلـك أولادها لا يأخذون نصيبها من الميراث وهذا ما نشاهده هذه الأيام ، والعياذ بالله ؟.
ولا ندري ما سبب هذا الظلم أهو أن هؤلاء الأخوة لا يعلمون أن الإسلام أعطى المرأة حقها إذا كانت حرة رشيدة في التصرف بحقوقها كيفما تشاء ، ولهـا أن تعطيـه من تشاء ، وأنـه لا يجـوز لهـم ولا لغيرهم أن يقومـوا بمنع إعطائهـا حقهـا الشرعي أو نصيبها من الإرث إلا بإذنهـا إذا كانـت على قيد الحياة ، وكذلك بمنع إعطاء ورثتها حقوقهـم من ذلك الإرث إذا توفـاها الله , وأنهـم حيـن يتصرفـون في هـذا الحق بدون إذن منها أو أولادها فإن ذلك يعتبر من التعدي على حقها وحقوقهم، وظلماً لهم فهل هؤلاء الرجال وأمثالهم يجهلون هذا الحكم
أم أن سبب هذا الظلم هو حب المال، وتقديم الدنيا على الدين والعياذ بالله؟
ومما يشاهد أيضاً في ظلم الأقارب قيام بعضهم بقسمة التركة قسمة شرعية، وجمع نصيب أخواتهم إلى نصيبهم ، والمتاجرة بذلك المال كله دون إذن أخواتهم في ذلك بل ولعلهن لا يعلمن بمقدار حقهن ثم يقومون بإعطائهن جزءاً يسيراً من حقهن على سبيل الصدقة في كل فترة من الزمـان وكأن ليس لهن حقاً شرعياً يبررون ذلك أنهن لم يطالبن بحقهن وكأنهم نسـوا الطبيعة التي جبلـت عليها المرأة من الحياء الذي قد يمنعها من المطالبة بحقها.
إن عدم مخافتهم الله وارتكاب ما حرم الله تبارك وتعالى في ظلمهم لأخواتهم أو أولادهن، لهو ظلم شنيع يمحق البركـة وينـذر بعقوبـات لا طاقـة للإنسان بهـا , فندعو كلَّ من وقـع في شيء من تلكم الأمور سواء في حق الأقارب أو غيرهم، وسواء كان الظلم في التحايل على الميراث أو غيـره أن يبادر بالتوبة ورد الحقوق إلى أهلها ؛ ما دام الأمر بيـده وهو في هذه الدار قبل فوات الأوان.
فكم مات من الورثة من النساء وقد حرمن من حقهن طيلة حياتهن ، وبعضهن كانت بحاجة ماسة إلى ذلك لها أو لأولادها ، بل وعُلم من حال بعض النساء قبل موتها أنها تدعو على من ظلمها ومنعها حقها ، وقد جاء في الحديث الصحيح قوله عليه الصلاة والسلام : (اتَّقُوا دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ فَإِنَّهَا تُحْمَلُ عَلَى الْغَمَامِ، يَقُولُ اللَّهُ جَلَّ جَلالُهُ وَعِزَّتِي وَجَلالِي لأَنْصُرَنَّكَ وَلَوْ بَعْدَ حِينٍ).
قال تعالى : (وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ
مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ لاَ يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاء)
وفي الحديث الشريف: دَعْوَةُ الْمَظْلُومِ مُسْتَجَابَةٌ وَإِنْ كَانَ فَاجِرًا فَفُجُورُهُ عَلَى نَفْسِه ِ
فإذا كان هذا في حق الكافر أو الفاجر، فكيف بمن ظلم أخوه وقريبه المسلم الذي ربما كانت منزلته عند الله خيراً منه؛ بتقربه وطاعته لله، وكان ممن أوجب الله على نفسه أن ينتصر له.

إذ ثبت عن رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أنه قال: (إِنَّ اللَّهَ قَالَ: مَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالْحَرْبِ)
فبادر – أيها المسلم برد الحقوق إلى أصحابها ، وأعطِ كل ذي حق حقه ، وخذ السماح والعفو ممن ظلمت في هذه الدنيا ؛ فهو خير لك من أن يأخذوا منك حسناتك يوم تكون أحوج شيء إليها.


avatar
مدير المنتدى
مدير المنتدى

عدد المساهمات : 61
تاريخ التسجيل : 08/08/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://saqawatigrandsons.almountadayat.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى